تجاوز إلى المحتوى

المركز الإعلامي

الصفوة تحتفي باليوم الوطني الـ96: عزّنا بكرمنا… وخدمة ضيوف الرحمن شرفنا

الصفوة تحتفي باليوم الوطني الـ96: عزّنا بكرمنا… وخدمة ضيوف الرحمن شرفنا

بمناسبة الذكرى السادسة والتسعين لتوحيد المملكة العربية السعودية، ترفع مؤسسة الصفوة الأهلية أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء — حفظهما الله —، وإلى الشعب السعودي الكريم، سائلةً المولى عز وجل أن يديم على وطننا أمنه وعزّه ورخاءه.

عزّنا بطبعنا

يأتي شعار هذا العام «عزّنا بطبعنا» ليؤكد أن العزّة في هذه البلاد المباركة طبعٌ أصيل لا مظهرٌ عابر: كرمٌ يُستقبل به الضيف، وشهامةٌ تسبق الحاجة، وهمّةٌ تحوّل الرؤية إلى أثر. وهي القيم ذاتها التي نستلهمها كل يوم ونحن نتشرّف بخدمة ضيوف الرحمن.

من طيبة الطيبة… يمتد عطاؤنا

ومن المدينة المنورة، تواصل المؤسسة رسالتها في إثراء تجربة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار، عبر برامج نوعية في التوعية الشرعية والتنظيمية والصحية وتوعية الأمن والسلامة، وخبرات استشارية ودراسات تمكّن مقدّمي الخدمات في الحج والعمرة والزيارة، بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة، وانسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن.

وفي موسم حج 1447هـ وحده، نفّذت المؤسسة أكثر من 16 ألف نشاط بلغت أكثر من مليون ومئة ألف استفادة لحجاج قدموا من أكثر من 15 دولة وبـأكثر من 10 لغات، بسواعد 332 متطوعًا من صنّاع الأثر؛ شاهدًا على أن خدمة ضيف الرحمن في هذا الوطن شرفٌ يتوارثه أبناؤه.

عزّنا بكرمنا… وخدمة ضيوف الرحمن شرفنا.

وتؤكد المؤسسة في هذه المناسبة الوطنية الغالية اعتزازها بما تبذله الدولة — أيدها الله — من جهود عظيمة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وعزمها على مواصلة العطاء بإتقانٍ وإحسان، ليبقى أثرها ممتدًا مع كل ضيفٍ يفد إلى هذه الأرض المباركة.

دام عزّك يا وطن.